الأعمال القضائيه والمحاماة ( محمد انور حلمى المحامى )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اساتذتى وزملائى الافاضل مرحبا بكم بمنتدى الاعمال القضائية والمحاماة وتتمنى ادارة المنتدى قضاء وقت مثمر حيث ان هدف المنتدى الاوحد هو ان يكون ارشيفا لاهم المعلومات القانونيه والاحكام القضائيه ومشاركتنا بخبراتكم العظيمة ليتعلم منها الجميع.
فخيركم من تعلم العلم وعلمة
وفقنا الله العليم العالم الى رفعة المحاماة ونصرة الحق والعدل .
اللهــم اميــن - محمد انور حلمى , عبير يحيى المحاميان

الأعمال القضائيه والمحاماة ( محمد انور حلمى المحامى )

قانونى
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
مكتب الأعمال القضائيه والمحاماه للأستاذ/ محمد انور حلمى بالعنوان 49 شارع الهجان ناصيه احمد سعيد الوحده العربيه شبرا الخيمه قليوبيه يتمنى لكم قضاء اسعد الأوقات فى المنتدى
تتقدم اداره المنتدى بخالص الشكر والتقدير للأستاذ / حسن احمد حسن المحامى للأنضمامه لعضويه المنتدى والف باقه ترحيب منا له بدوام التقدم ان شاء الله

شاطر | 
 

 الاتجاهات الحديثة في الكتابة القانونية والبحث والتحليل القانوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed emad sabra



عدد المساهمات : 876
تاريخ التسجيل : 25/02/2018

مُساهمةموضوع: الاتجاهات الحديثة في الكتابة القانونية والبحث والتحليل القانوني   الأحد 10 يونيو 2018 - 9:16

الاتجاهات الحديثة في الكتابة القانونية والبحث والتحليل القانوني
الاستشاري/ محمود صبره
 
لكي تكتب تحليلا قانونيا صحيحا، ينبغي أن تحدد الموضوع الذي تتناوله (أو الفرضية التي تحاول إثباتها). وهناك مشكلتان فيما يتعلق بهذه النقطة؛ الأولى، عندما لا يعرض الكاتب أية فرضية على الإطلاق. وهناك وجهان لهذه المشكلة؛ الأول، عندما يتناول الكاتب المشكلة بطريقة وصفية، بمعنى حصر جوانبها وأشكالها وليس تحليلها. والثاني، عندما يعرض فروضا متباينة دون حسم الرأي الصحيح منها. ويعد عدم عرض فرض معين وكذلك عرض فروض عدة عدة دون اتخاذ موقف حاسم منها أمرا غير مقبول. وعليك أن تمضي قدما إلى الأمام، وتجازف، وتحدد فرضا معينا وتحاول إثبات صحته.
 
أما المشكلة الثانية، فتحدث عندما يعرض الكاتب القانوني مسائل عدة تتعلق بالموضوع. فكلما زادت دراية المرء بالموضوع، زاد احتمال أن يقع أسيرا لعديد المسائل التي يثيرها. وقد يصعب على المرء مقاومة إغراء تناول كل النقاط المثيرة للاهتمام على الأقل في المسودة الأولى، ومن ثم، يطرح نقاطا عدة دون ربطها معا في تنظيم موضوعي واحد.
 
وتعتبر عملية البحث القانوني أولى خطوات الكتابة القانونية، تليها عملة التحليل القانوني. و يُقصد بالبحث القانوني عملية البحث عن معلومات تتعلق بمسائل قانونية. ومن ثم، يتكون البحث القانوني من عنصرين أساسيين؛ الأول، البحث عن معلومات تتصل بواقعة قانونية وتحليلها، والثاني، تحليل المعلومات وتطبيقها على وقائع قانونية للتوصل إلى النتيجة المطلوبة. ومثال ذلك، توجيه سؤال نصه "في العقود، متى يؤتي القبول أثره ؛ من لحظة وصوله إلى من وجه إليه؟ أم من لحظة العلم الحقيقي به؟
 
وفي الكتابات القانونية، بصفة عامة، من الأفضل استخدام أسلوب في الخطاب يتسم بالعقلانية المدروسة كما لو كنت تقول "دعنا نفكر بالعقل في هذا الموضوع". وجّه خطابك كما لو كان الشخص المخاطب بمذكرتك قاضيا ذكيا لا يعرف الكثير عن الموضوع الذي تكتب عنه ولكنه على وشك اتخاذ قرار مهم فيه. إفترض أن القاضي لديه بعض التحفظات إزاء موقفك لكنه لم يكوّن رأيه حتى الآن حول الموضوع. إن مهمتك هي أن تحتاط وتخاطب كل اعتراضاته ومخاوفه المحتملة. ومن المهم أن تفعل ذلك ليس بطريقة دفاعية وإنما بطريقة إيجابية عن طريق مناقشة كل الاعتبارات التي قد تبدو متعارضة مع موقفك في إطار تحليل الموضوع.
 
ويجب تجنب استخدام أسلوب غليظ أو متزمت في الخطاب لأن ذلك من شأنه أن يجعل القارئ يشعر بأنه يتم إجباره على تبني موقفك. وفضلا عن أن استخدام هذا الأسلوب سيجعل قارئك يشعر بالغضب، سيشتت ذهنه بحيث يجعله لا يدرك جدارة حججك.
 
ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع وغيره من الموضوعات ذات الصلة، يمكنكم الاطلاع على البرنامج التدريبي لمعهد صبره للتدريب القانوني من خلال الرابط التالي: https://goo.gl/UrdDDM
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاتجاهات الحديثة في الكتابة القانونية والبحث والتحليل القانوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأعمال القضائيه والمحاماة ( محمد انور حلمى المحامى ) :: الأستشارات القانونيه-
انتقل الى: