الأعمال القضائيه والمحاماة ( محمد انور حلمى المحامى )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اساتذتى وزملائى الافاضل مرحبا بكم بمنتدى الاعمال القضائية والمحاماة وتتمنى ادارة المنتدى قضاء وقت مثمر حيث ان هدف المنتدى الاوحد هو ان يكون ارشيفا لاهم المعلومات القانونيه والاحكام القضائيه ومشاركتنا بخبراتكم العظيمة ليتعلم منها الجميع.
فخيركم من تعلم العلم وعلمة
وفقنا الله العليم العالم الى رفعة المحاماة ونصرة الحق والعدل .
اللهــم اميــن - محمد انور حلمى , عبير يحيى المحاميان

الأعمال القضائيه والمحاماة ( محمد انور حلمى المحامى )

قانونى
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
مكتب الأعمال القضائيه والمحاماه للأستاذ/ محمد انور حلمى بالعنوان 49 شارع الهجان ناصيه احمد سعيد الوحده العربيه شبرا الخيمه قليوبيه يتمنى لكم قضاء اسعد الأوقات فى المنتدى
تتقدم اداره المنتدى بخالص الشكر والتقدير للأستاذ / حسن احمد حسن المحامى للأنضمامه لعضويه المنتدى والف باقه ترحيب منا له بدوام التقدم ان شاء الله

شاطر | 
 

 الخطايا العشر القاتلة في التحكيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed emad sabra



عدد المساهمات : 763
تاريخ التسجيل : 25/02/2018

مُساهمةموضوع: الخطايا العشر القاتلة في التحكيم   السبت 2 يونيو 2018 - 10:07

الخطايا العشر القاتلة في التحكيم
الاستشاري/ محمود صبره
 
في كثير من الأحيان، يحاول صائغ بند التحكيم اختراع العجلة من جديد. فهناك بالفعل بنود للتحكيم تم اختبارها عبر الزمن وأثبتت فعاليتها، ومن السهل تعديلها بما يتناسب مع العقد الذي يرغب الطرفان في الدخول فيه. وعندما يبتعد الصائغ عن استخدام الصيغ المستقرة لبند التحكيم، يرتكب ما يمكن تسميته "بالخطايا العشر القاتلة في التحكيم". ورغم أن من الصعب تحديد ما يمكن أن يكون عليه بند التحكيم الكامل، لا يكون الأمر كذلك بالنسبة إلى تحديد العيوب المهمة التي تعد بمثابة خطايا قاتلة في بند التحكيم.
 
وتتلخص هذه الخطايا فيما يلي: المراوغة، الإهمال، السهو، الإفراط في التفاصيل، التوقعات غير الواقعية، الحنين إلى التقاضي، الغبن، التعامل مع المجهول، التفويض الغامض، واللغو في الكلام.
 
ويكمن جوهر خطيئة "المراوغة، في عدم رغبة الطرفين، أو أحدهما، في أن ينص بند التحكيم صراحة على اتفاق الطرفين على الخضوع الإلزامي للتحكيم. ولأن العقد شريعة المتعاقدين، فإذا لم يكن هناك اتفاق بين الطرفين على الخضوع للتحكيم، لا يمكن أن يكون هناك تحكيم.
 
أما خطيئة الإهمال، فيُقصد بها الإهمال في صياغة بند التحكيم وهو أمر محفوف بالمخاطر. إذ أن بند التحكيم ينبغي تصميمه بحيث يلائم ظروف المعاملة واحتياجات الطرف المتعاقد. ويجوز للصائغ أن يختار بندا نموذجيا "من على الرف" أعدته مؤسسة تحكيم مرموقة، ولكن ينبغي أن يتم هذا الاختيار بعد التأكد من أن ذلك البند النموذجي ملائم للمعاملة محل البحث.
 
ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع وغيره من الموضوعات ذات الصلة بصياغة العقود، يمكنكم الاطلاع على البرنامج التدريبي لمعهد صبره للتدريب القانوني من خلال الرابط التالي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطايا العشر القاتلة في التحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأعمال القضائيه والمحاماة ( محمد انور حلمى المحامى ) :: القوانين والأحكام :: احكام القضاء الادارى ومجلس الدوله-
انتقل الى: